سيارة شرطة تدهس طفلة و تحطم عظامها
الطفلة بسمة كانت راجعة من درسها و فجأة خبطتها عربية امن مركزي محملة عساكر و ماشية بسرعة رهيبة , اللى كان سايقها موقفش حتى يطمن على بسمة او ينقلها لاقرب مستشفى
بسمة حصلها تهتك في الامعاء و كسور مضاعفة في الحوض و القدم اليسرى و الحمد لله انها لسة عايشة
اتحرر المحضر برقم ٦٩٦٩/٢٠٠٧، جنح بورسعيد و اخلى سبيل المتهم عشان الاصابة كانت بفعل الخطأ , يعنى اكيد ماكانش قصده يدوسها زي ما العسكري التاني ماكنش قصده يموت الست الي رمت نفسها قدام العربية في الحادثة اللي انتم عارفينها
بس عشان الباشا قال للعسكري بسرعة يبقى ام الناس على ام اللي يتشددلهم ما هو لو عملت فيهم ايه محدش هيكلمك لانك كنت بتأدي وظيفتك و اكيد مكنتش تقصد
بسمة باباها طلعها من المستشفى لانه صرف الستين الف جنيه اللي حيلته و من حقه انه بنته تتعالج عن نفقة الدولة , دولتنا ..اللي خزينتها دي ضرايبنا و فواتيرنا و رسومنا و مصاريفنا و متهيألي لينا الحق اننا نقول ان فلان لازم يتعالج على نفقة الدولة او لا , بدل ما العلاج على نفقة الدولة بقى مجاملة للمشهورين اللي قادرين يدفعوا ثمن علاجهم و ادويتهم و الغلابة يترموا على الرصيف بره القصر العيني يستنوا دورهم في الكشف قبل ما تيجي المرحلة الاصعب
ثمن العلاج
بسمة حصلها تهتك في الامعاء و كسور مضاعفة في الحوض و القدم اليسرى و الحمد لله انها لسة عايشة
اتحرر المحضر برقم ٦٩٦٩/٢٠٠٧، جنح بورسعيد و اخلى سبيل المتهم عشان الاصابة كانت بفعل الخطأ , يعنى اكيد ماكانش قصده يدوسها زي ما العسكري التاني ماكنش قصده يموت الست الي رمت نفسها قدام العربية في الحادثة اللي انتم عارفينها
بس عشان الباشا قال للعسكري بسرعة يبقى ام الناس على ام اللي يتشددلهم ما هو لو عملت فيهم ايه محدش هيكلمك لانك كنت بتأدي وظيفتك و اكيد مكنتش تقصد
بسمة باباها طلعها من المستشفى لانه صرف الستين الف جنيه اللي حيلته و من حقه انه بنته تتعالج عن نفقة الدولة , دولتنا ..اللي خزينتها دي ضرايبنا و فواتيرنا و رسومنا و مصاريفنا و متهيألي لينا الحق اننا نقول ان فلان لازم يتعالج على نفقة الدولة او لا , بدل ما العلاج على نفقة الدولة بقى مجاملة للمشهورين اللي قادرين يدفعوا ثمن علاجهم و ادويتهم و الغلابة يترموا على الرصيف بره القصر العيني يستنوا دورهم في الكشف قبل ما تيجي المرحلة الاصعب
ثمن العلاج
السمورة
هذا هو اللقب الذي يتداوله الناس عن واحد من اشهر مروجي المخدرات في بورسعيد , توسعت شهرته اكثر بعد مقتل اربعة اشخاص و اصابه ستة اشخاص في اشتباك بالرصاص بين عصابته و بين افراد الشرطة
افراد الشرطة الذين اشتبكوا معه هم انفسهم الذين قبضوا عليه بعد يومان اسودان على كل اقسام و مراكز الشرطة في مدينة بورسعيد الساحلية الهادئة
المشكلة ان الناس الذين شاهدوا السمورة في ترحيلاته كانوا يلقبونه بالبطل و الدعاء له !! بدلا من القاءه بالحجارة او حتى الطماطم تعبيرا عن استياءهم لهذا المجرم
و لكن يبدوا ان اسياء الناس من القبض عليه كان اكبر من اسياءهم لتركه هاربا , و السؤال هنا لماذا تحول السمورة الى بطل شعبي هو مجرد مجرم حقير , مروج للمخدرات و تاجر للسلاح
و الاجابة التى نخاف من اعلانها هي لانه اشهر سلاح في وجه الشرطة , لانه هددهم , لانه جعلهم لا ينامون لمدة يومين خوفا منه
هل وصلنا الى هذه الدرجة من عدم الانتماء لهذا الوطن ؟ ام هي كراهية لرجال الامن الذين نراهم يعذبون المواطنين في كليبات الموبايل ؟
لا ادري
ولكن أليس بعض رجال الامن هم فعلا من ساعدوه ؟ بل و مقبوض عليهم الان و سيحاكمون لمساعدتهم السمورة ؟
ألم يره اي ظابط ام امين شرطة او حتى عسكري يتجول بالرشاش الالي في شوارع بورسعيد دون ان ينطق احدهم بكلمة صغيرة ؟
امامنا الان مشكلة كبيرة لا استطيع تفسيرها بسهولة .. الناس يحبون السمورة بل حزينون على فقدانه .. و هذا السمورة ما هو الا تاجر للمخدارت و السلاح
هل حزنوا على سجائر فقدانهم للبانجو و الحشيش المدعمة !! كما يسميها سائقوا التاكسي زاعمين بأن السمورة كان يبيع بسعر زهيد جدا بعكس الاخرين
هذا تصوير لجزء من حوار مع السمورة
و هذا عند انهياره بأنه لم يفعل شئ و كل تلك اتهامات باطلة
مجموعة لافراد العصابة و ماقاله عنه ابوه و السبب الرئيسي لوجود السمورة و غيره في مجتمعنا .. ارجو المشاهدة للنهاية
رأيتم كيف يداس السمورة بالاقدام و يمنع من دخول دورة المياه , ما سيحدث عندما يعرف اصدقاءه ذلك ؟ .. سينتقمون له
و سيظلون في دائرة ثأر مغلقة ضد الامن بدلا من اصلاحهم و توعيتهم
يجب ان يحدث تغيير في مجتمعنا , يجب ان تتغير الشرطة و تتغير معاملتها للاشخاص العاديين و المجرمين على حد سواء , يجب ان ينتهي التعذيب و الافتراء , يجب ان تنتهي المحسوبية و الرشوة و الفساد , يجب ان تتغير المنظومة الامنية في بلادنا بدلا من مطاردة الصحفيين و اصحاب الرأي الذين لا يدفعون رشاوي لامناء الشرطة او غيرهم
الشرطة في بورسعيد يعرفون التجار جيدا بل ان المواطنين يعرفونهم قبل الشرطة و ليس هناك الان اي عذر لترك احد من التجار الحشيش او البانجو في شارعي الامين او كسرى او السواحل بدلا من تركهم يطاردون المارة و يعرضون بضاعتهم للشراء دون رادع من احد
هذا هو اللقب الذي يتداوله الناس عن واحد من اشهر مروجي المخدرات في بورسعيد , توسعت شهرته اكثر بعد مقتل اربعة اشخاص و اصابه ستة اشخاص في اشتباك بالرصاص بين عصابته و بين افراد الشرطة
افراد الشرطة الذين اشتبكوا معه هم انفسهم الذين قبضوا عليه بعد يومان اسودان على كل اقسام و مراكز الشرطة في مدينة بورسعيد الساحلية الهادئة
المشكلة ان الناس الذين شاهدوا السمورة في ترحيلاته كانوا يلقبونه بالبطل و الدعاء له !! بدلا من القاءه بالحجارة او حتى الطماطم تعبيرا عن استياءهم لهذا المجرم
و لكن يبدوا ان اسياء الناس من القبض عليه كان اكبر من اسياءهم لتركه هاربا , و السؤال هنا لماذا تحول السمورة الى بطل شعبي هو مجرد مجرم حقير , مروج للمخدرات و تاجر للسلاح
و الاجابة التى نخاف من اعلانها هي لانه اشهر سلاح في وجه الشرطة , لانه هددهم , لانه جعلهم لا ينامون لمدة يومين خوفا منه
هل وصلنا الى هذه الدرجة من عدم الانتماء لهذا الوطن ؟ ام هي كراهية لرجال الامن الذين نراهم يعذبون المواطنين في كليبات الموبايل ؟
لا ادري
ولكن أليس بعض رجال الامن هم فعلا من ساعدوه ؟ بل و مقبوض عليهم الان و سيحاكمون لمساعدتهم السمورة ؟
ألم يره اي ظابط ام امين شرطة او حتى عسكري يتجول بالرشاش الالي في شوارع بورسعيد دون ان ينطق احدهم بكلمة صغيرة ؟
امامنا الان مشكلة كبيرة لا استطيع تفسيرها بسهولة .. الناس يحبون السمورة بل حزينون على فقدانه .. و هذا السمورة ما هو الا تاجر للمخدارت و السلاح
هل حزنوا على سجائر فقدانهم للبانجو و الحشيش المدعمة !! كما يسميها سائقوا التاكسي زاعمين بأن السمورة كان يبيع بسعر زهيد جدا بعكس الاخرين
هذا تصوير لجزء من حوار مع السمورة
و هذا عند انهياره بأنه لم يفعل شئ و كل تلك اتهامات باطلة
مجموعة لافراد العصابة و ماقاله عنه ابوه و السبب الرئيسي لوجود السمورة و غيره في مجتمعنا .. ارجو المشاهدة للنهاية
رأيتم كيف يداس السمورة بالاقدام و يمنع من دخول دورة المياه , ما سيحدث عندما يعرف اصدقاءه ذلك ؟ .. سينتقمون له
و سيظلون في دائرة ثأر مغلقة ضد الامن بدلا من اصلاحهم و توعيتهم
يجب ان يحدث تغيير في مجتمعنا , يجب ان تتغير الشرطة و تتغير معاملتها للاشخاص العاديين و المجرمين على حد سواء , يجب ان ينتهي التعذيب و الافتراء , يجب ان تنتهي المحسوبية و الرشوة و الفساد , يجب ان تتغير المنظومة الامنية في بلادنا بدلا من مطاردة الصحفيين و اصحاب الرأي الذين لا يدفعون رشاوي لامناء الشرطة او غيرهم
الشرطة في بورسعيد يعرفون التجار جيدا بل ان المواطنين يعرفونهم قبل الشرطة و ليس هناك الان اي عذر لترك احد من التجار الحشيش او البانجو في شارعي الامين او كسرى او السواحل بدلا من تركهم يطاردون المارة و يعرضون بضاعتهم للشراء دون رادع من احد


